
كثيرا ما تقدم معاملة مهمة على وزارة من الوزارات لا تحتاج هذه المعاملة إلا لسويعات لتنجز كما في الدول المتقدمة ، ولكنك - للأسف - تنتظر أياما وربما أشهرا وربما أكثر من ذلك والمعاملة معلقة ، فهذا مثال من الأمثلة على التجاهل الذي يؤدي إلى الإضرار بمصالح الناس.
من الأمثلة الأخرى المؤسفة ، عندما تذهب لزيارة صديق (مجازا ً ولكن بالواقع ليس كذلك) بعدما أخبرته مسبقا ً عن هذه الزيارة وحددت معه الموعد ، فتذهب وتطرق الباب ثلاثا ً (تطبيقا ً للسنة) فلا يجيبك أحد ، حينها يجيب أن تعذره وتحسن الظن به (فالغايب حجة معاه) ، ولكن المصيبة أنه يخرج عليك بعد طول أنتظار و تنقــّع عند الباب ، فتبادره السؤال : عسى ماشريا فلان ؟ ، يجيبك: مالي مزاج...بغيت شي ...أنه مشغول الحين !!! يسلااااام عليك نعم الصديق .
ومن الأمثلة أيضا وأختم بها ، عندما تطلب من صديقك بالمنتدى الإلكتروني (طموح على سبيل المثال لا الحصر) بأن يرسل لك بريده الخاص فلا يرد ، لا بأس ربما اليوم مشغول جدا أو لم يقرأ الرد ، ولكنك تدخل على المنتدى بعد يومين فتبحث عنه وقد وجدته كتب في موضوع (رابط) آخر ، فتكرر سؤالك له ( أنا بإنتظارك على الرابط التالي ) وتضع الرابط المتعلق بالموضوع الأول حتى يرد عليك ، وايضاً يتجاهلك !!! ، معقول ؟! ، نعم معقول ، تدخل المنتدى اليوم الذي يليه فتراه قد شارك بمشاركات وردود دون أن يلتفت إليك !!
هذا ما يؤلمني كثيرا ويؤلمكم ايضا ً ، التجاهل
أترك لكم التعليق

