Powered By Blogger

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

رمضان والتغيير

مبارك عليكم حلول شهر رمضان المبارك وتقبل الله طاعتكم

إن قدوم شهر رمضان المبارك يعتبر فرصة العمر لمن يريد التغيير ... التغيير إلى الأفضل ، جلنا نحن البشر خطاؤن ، وكل واحد منا لديه من الذنوب العظيمة ما تبلغ عنان السماء ، ولكن من رحمة الله بنا ورأفته علينا أن أنعم علينا بهذا الشهر الكريم الذي يعتق سبحانه وتعالى في كل ليلة من لياليه عتقاء من النار .

إذا فل نبادر إلى التوبة والإنابة والأكثار من الطاعات والقربات ، فهي - والله - أيام معدودات تتلاحق سريعا ما يلبث أن يأتي أول يوم حتى تنتهي ويأتي آخره

السبت، 23 أغسطس 2008

يوم تركتُ الصلاة...


"السرّ في الصلاة أنها لا تغير العالم. الصلاة تغيرنا نحن.. ونحن نغير العالم."..


كنتُ شابا صغيرا، وكانت التياراتُ تلاحقنا في كل مكان، في كل كتاب، في كل نقاش، كانت أيام الثانوية أصعب أيام، وهي أيام الشك والحيرة، والضياع والزوغان بين مدارس الفكر الوضعي، وأخذتني المدارس واستلهمت كبار مفكري العالم، فانقطعت مدة طويلة متبتلا بالفكر الألماني، ومع أني أقرأ من صغري بالإنجليزية، إلا أن تراجم الإنجليز لجوته، وتشيلر، وكانت، ونيتشه، وريلكه، أخذت بلبي، ثم تعرفت على شبنهاور فصقل فكر نيتشه في رأسي عن عنفوان القوة، وعدل البأس والجبروت، وكأنه دين يُبَشـّر به، أخذني نيتشه إلى مسوغاته، ومبرراته الصعبة التي كانت بمشقة تسلق جبال بافاريا، وكانت القمة هي ما أسماه مصطلحا "بالإرادة العلـّية"، ثم قذفني إلى شواطئ برتراند الرسل المتصوف المادي الرياضي، وهـُمْتُ بعد ذاك بمدارس الفابية مع برناردشو في شقـِّهِ الجاد، وتبتلتُ مع إنجلز.. وأخذ الفكرُ يجرفني تماما وبعيدا عن الروح المتصلة بالسماء، حيث اليقين كل شيء، حيث الإيمان هو الشمس التي تسطع من بعيد، ولكنها أقرب لك من أي عنصر في الكون، لأنها طاقة الوجود، فضعت كثيرا، وتجبرت بما سفحت من معلومات وكتب وظننت أني في تلك السن الباكرة قد جمعتُ سحرَ العلوم، وكأني خيميائي المعرفة.. ولم أعد أقرأ الكتبَ التي كنت أتوسدها في السابق حتى يغالبني النوم من أمهات الثقافة الدينية في التفسير والفقه الحديث، والأدب العربي.. ونفضتُ عني ما حسبت وقتها أنه عالمٌ عتيقٌ مليءٌ بغبار الغابر من التاريخ المعتم، إلى معارف تُشرق فيها أنوارُ العقل الإنساني متوهجا سواء في التاريخ أو المعاصر...


ثم تركتُ الصلاة.

وكان مدرسي, يرحمه الله, في اللغة العربية رجل من غزة متدين، وقويم الفكر، ويؤثرني لميلي إلى الاطلاع، ولظهوري في اللغة، ثم توطدتْ بيننا صداقةٌ غير صفيّة، حتى انتزعتني أفكار الوجودية،والتي كانت أول مزالقي نحو كل الفلسفات، وصار يقف ضد هذا التوجه ويحذرني كثيرا، ويقول لي لستَ في سنٍّ تحكم فيها على العالم، ولا على معارف أمتك ولا أمم الآخرين.. ارجع إلى منبعك وانهل منه، وتقو، ثم رِدْ من كل منهل، وستجد أنك ستتذوقه وتعرف مكوناته، ولكن لن تدخله جوفك لأن ذائقتك المعرفية المتينة من بنيان تشربك المعرفي لدينك وثقافتك ستمنعك من ذاك.. ولكني تماديت، وشعرت أنّ موجة مشرقة أخذتني منه بعيدا تاركا له كل بحار الظلام..


وأنا في طريقي المادي الجديد، بدأت في سن السابعة عشرة أكتب لمجلة "الجمهور" اللبنانية، وكانوا يحسبوني شخصا كبيرا في بلادي ويخاطبوني كما يخاطبون الكبار، وتـُرسل لي تحويلات النقد، ثم صرتُ أكتب في مجلةٍ إنجليزيةٍ تصدر من البحرين، ودار اسمي تحت اسم المفكر المتحرر. وكانت كتاباتي تنضح عما في داخلي من معلومات وكتبٍ سفحتها سنوات لا أرفع رأسي من متن كتابٍ إلا إلى آخر، فأغوتني علوم الفلك والإنسان، والحفريات التاريخية، والطب، والجغرافيا.. وكنت أقرأ لعلماء أتأكد من كونهم غير روحانيين.. حتى لا يشوشوا علي بأفكار لا تثبت بالاستدلال المادي.. وانفتحت أمامي المجلاتُ والصحف، وصرت أكتب وأنا في الثانوية بغزارةٍ لمجلات وجرائد في لبنان, الكويت، إيران، البحرين، وأمريكا.. وانفتنتُ بنفسي.. وأرى أستاذي، وأكاد أطل عليه بمكابرةٍ من علٍ.


"لماذا لم تعد تصلي؟


" سألني أستاذي بحدة عميقة، فأجبته: "وهل تغير الصلاةُ العالم؟" فأجابني إجابة طيرت عقلي، وخلخلت أركانَ نفسي التي ظننت أنها مكينة.. "نعم الصلاة لا تغير العالم، ولكنها تغيرنا فنغير نحن العالم".. ولكني صارعت أثر الجملة المريعة..


ومضيت في غيِّي.مرت سنوات، عدت للمنزل.. وكان بيتنا لا مهادنة فيه بالنسبة للصلاة وفي المسجد، كان أبي يجعل من خروجه للمسجد طقسا ضوئيا، ووالدتي توقظنا للصلاة قبل أن يصدح الأذان.. جرْجرتُ نفسي وعدتُ للصلاة، ولكن مكابرتي كانت في الداخل. ..


ويوماً مرضتُ..


وقال لي الطبيب:" آسف يا نجيب، ستموت لا محالة بعد تسعة أشهر"..كنت في مدينة تاكوما الساحلية بأمريكا، ورحتُ وحيدا إلى تلة خضراء، ورأيت المحيط الجبّارَ شاسعا أمامي.. ولا شيء إلا أنا والسماء والماء.. والموت، والحياة. وسألت نفسي هل أغيرُ شيئا؟". ورحت متأملا، والدموع تنفر فتغطي شساعة المحيط بسرابيةٍ مهيبةٍ مبهمة.. وفجأة، قفزت تلك العبارة إلى رأسي: " الصلاة تغيرنا، ونحن نغير العالم".. وبسرعة ذهبت إلى حيث أقيم وأبرقت لأستاذي تلك الجملة بلا مقدمات ولا خواتيم.. وردّ علي. "


لقد استردك الله.. عش مطمئنا."أعظم صلاة أخذت بمجامعي كانت على ساحل الأطلسي في تاكوما الأمريكية.. وعرفت أن الله حق.. وعرفت ما معنى الحق.. وأن معناه النهائي في السماء لا في الأرض..


ولم أمُتْ.. حتى الآن

______________


المقال للكاتب المتميز الدكتور. نجيب الزامل

الجريدة الإقتصادية /السعودية

الخميس، 7 أغسطس 2008

1 من 6 مليار


لا تتسرع ، فهي ليست معادلة حسابية ، وإنما ترمز لك أنت وحدك.

إحدى أهم الأساسيات التي تساعدك إن طبقتها إلى التميز عن الآخرين ما ذكره المدرب (ستيفن آر.كوفي) - المعروف في التدريب البشري - في كتابه القيّم ( العادات السبع لأكثر الناس فعالية ) ، ولكنه ليس تميزا بسيطا ، إنما التميز عن 6 مليار إنسان يتنفسون في وقت واحد على هذه الأرض ، أي بمعنى آخر 6 مليار من العقول ، عدد منها خامل لا فائدة منه ، والعدد الآخر - وهو ما يهمنا - تفيد البشرية وتسهم في تقدم الحضارة الإنسانية في تنافس فيما بينها من يقدم الأفضل ، فنحصل بنهاية المطاف على أصناف ودرجات متعددة من الأفكار يتفاضل بعضها على بعض .


ما يهمنا بالنهاية هو أن نحرص على المراكز العليا من سلم التميز البشري ، لذلك فأنا أدعوكم لقراءة هذا الكتاب النافع والإستفادة مما طرح المؤلف والعمل على التطبيق بعد المعرفة ، وما أنى به المؤلف ليس جديدا علينا نحن المسلمين ، فنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - كان مثالا للبشرية يحتذا به بالتميز .

السبت، 26 يوليو 2008

لماذا يتجاهلك بعض الناس؟



كثيرا ما تقدم معاملة مهمة على وزارة من الوزارات لا تحتاج هذه المعاملة إلا لسويعات لتنجز كما في الدول المتقدمة ، ولكنك - للأسف - تنتظر أياما وربما أشهرا وربما أكثر من ذلك والمعاملة معلقة ، فهذا مثال من الأمثلة على التجاهل الذي يؤدي إلى الإضرار بمصالح الناس.


من الأمثلة الأخرى المؤسفة ، عندما تذهب لزيارة صديق (مجازا ً ولكن بالواقع ليس كذلك) بعدما أخبرته مسبقا ً عن هذه الزيارة وحددت معه الموعد ، فتذهب وتطرق الباب ثلاثا ً (تطبيقا ً للسنة) فلا يجيبك أحد ، حينها يجيب أن تعذره وتحسن الظن به (فالغايب حجة معاه) ، ولكن المصيبة أنه يخرج عليك بعد طول أنتظار و تنقــّع عند الباب ، فتبادره السؤال : عسى ماشريا فلان ؟ ، يجيبك: مالي مزاج...بغيت شي ...أنه مشغول الحين !!! يسلااااام عليك نعم الصديق .


ومن الأمثلة أيضا وأختم بها ، عندما تطلب من صديقك بالمنتدى الإلكتروني (طموح على سبيل المثال لا الحصر) بأن يرسل لك بريده الخاص فلا يرد ، لا بأس ربما اليوم مشغول جدا أو لم يقرأ الرد ، ولكنك تدخل على المنتدى بعد يومين فتبحث عنه وقد وجدته كتب في موضوع (رابط) آخر ، فتكرر سؤالك له ( أنا بإنتظارك على الرابط التالي ) وتضع الرابط المتعلق بالموضوع الأول حتى يرد عليك ، وايضاً يتجاهلك !!! ، معقول ؟! ، نعم معقول ، تدخل المنتدى اليوم الذي يليه فتراه قد شارك بمشاركات وردود دون أن يلتفت إليك !!


هذا ما يؤلمني كثيرا ويؤلمكم ايضا ً ، التجاهل


أترك لكم التعليق

الخميس، 17 يوليو 2008

أحياء القبور







عامة الناس لا يخرجوا عن صنفين ، إما أحياء لا قيمة لوجودهم وعالة على غيرهم ، فهم للموت أقرب ، وإما أموات فارقوا الحياة ولكن ذكراهم الطيبة باقية في قلوب الناس .






يا ترى من أي صنف حددت أن تكون ؟! فمهما طال بك الزمن فعمرك ينقص والموت يدنو منك رويدا ً رويداً وربما يأتيك الآن بغتة ، فلابد من تحديدالهدف والمصير لقادم العمر والأيام ، وإلا فلا فرق وقتها بينك وبين الموتى ، فبادر و حدد هدفك في الدنيا لتعرف مصيرك في الآخرة .






قال الحسن البصري رحمه الله :(( يا بن آدم ، إنما أنت أيام ، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك )) .

الخميس، 19 يونيو 2008

حوار بين مسلم وملحد


مناظرة بين مسلم وملحد "دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".

>بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله و طلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف.

> > >البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".

>الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".

>البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".

>الطالب المسلم : "تماماً".
>البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)

>الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".

>البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".

>الطالب المسلم : "نعم".

>البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".

>الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".

>يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.

>البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".

>أخذ يفكر للحظات.

>البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".

>الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".

>البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".

>الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".

>البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض و معاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟"

.>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".

>يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.

>البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".

>البروفيسور : "هل الله خيّر؟".

>الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".

>البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".

>الطالب المسلم : "لا ".

>البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم.

>الطالب المسلم : "من... الله..".

>البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".

>يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة.

>البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي: سيداتي و سادتي".

>ثم يلتفت للطالب المسلم.

>البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".

>الطالب المسلم : "نعم, سيدي".

>البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".

>الطالب المسلم : "نعم ".

>البروفيسور: "من خلق الشّر؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".

>يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".

>البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.

>البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".

>بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.

>البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.
>فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر الفصل.

>البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".

>البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.

>البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم, أليس كذلك, أيها الشاب؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".

>البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".

>البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.

>البروفيسور: "هل الله خيّر؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".

>صوت الطالب يخونه و يتحشرج.

>الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".

>يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.

>البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟". ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت الله, لأن جواب الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".

>البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".

>الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".

>البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك... فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".

>الطالب المسلم : (لا إجابة).

>البروفيسور : "أجبني من فضلك".

>الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".

>البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".

>الطالب المسلم : "لا يا سيدي".

>البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".

>الطالب المسلم : "...نعم...".

>البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه. "طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".

>البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".

>الطالب المسلم لا يجيب

>البروفيسور : "اجلس من فضلك".

>يجلس المسلم ... مهزوماً.

>مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".

>البروفيسور يستدير و يبتسم.

>البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".

>يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و الآن لدي سؤال لك".

>الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".

>"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".

>الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".

>البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".

>الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".

>ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا

>المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي ليست ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة".

>سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.

>الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".

>البروفيسور: "نعم...".

>الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء عادي, الضوء المضيء, بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟".

>مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.

>هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.

>البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".

>الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".
>تسمّم البروفيسور.

>البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".

>الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".

>الفصل كله أذان صاغية.

>البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة).

>فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.

>الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".

>المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء يمكننا قياسه.

>سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب". >الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.

>الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفها هذه البلاد, يا بروفيسور. هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".

>البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم

>الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟".

>الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".

>اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .

>الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما >كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".

>اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته".

>الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".

>الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا! أخبرني يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".

>البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم أنا أدرس ذلك".

>الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟".

>يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً.

>الطالب المسلم :"بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".

>البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن, هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً. >الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟".

>البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".

>الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.

>الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".

>البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.

>الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.

>الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".

>البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.

>الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟".

>اندلعت الضحكات بالفصل.

>التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.

>الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور, أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟". يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.

>يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.

>الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل البروفيسورإحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"

>الفصل تعمّه الفوضى.

>التلميذ المسلم يجلس... لأن هذا هو سبب وجود الكرسي ...

الثلاثاء، 27 مايو 2008

وأخيرا اتفق العرب


أخيرا اتفق العرب وخالفوا ما كان معروفا عنهم " اتفقوا على الا يتفقوا " وانتصرت لبنان أو بالأحرى انتصر العرب وسجلوا نقطة بيضاء في تاريخ هذه الأمة بقيادة ناجحة من سمو أمير قطر ورئيس وزرائه
نتمنى أن تكون بداية مشرقة للأمة العربية ونهاية للخلافات والتنازع بين العرب
الآن يستطيع أبنائنا أن يهتفوا ويرددوا " تحيا الأمة العربية " عندما يرفع العلم أثناء الطابور المدرسي بكل إخلاص وصدق

الخميس، 22 مايو 2008

لماذا نتفائل ؟




كما أن الماء هو سر الحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ، فالتفاؤل هو سر النجاح في الحياة (تفاءلوا بالخير تجدوه) ، وعكس التفاؤل هو التشاؤم و اليأس من النجاح .


التفاؤل هو نظرتنا المستبشرة وتوقع الأفضل دائما مهما كانت الظروف والمعوقات ،


فأنا متفائل من تخرجي من الكلية بإذن الله رغم بقائي فيها منذ عام 2003 ،


وأنا متفائل بأني سأتم حفظي لكتاب الله عز وجل رغم تكاسلي المستمر لستة سنوات مضت ،


وأنا متفائل بأن تسود علاقة التعاون بين الحكومة والمجلس المقبلين رغم بعض التصريحات الغير من بعض النواب ،


الكثير منا لم يكن يتوقع أن يحدث انفراج للأزمة اللبنانية و المصالحة بين الفرقاء اللبنانيين ، ولكن بالنهاية استبشرنا خيرا وعم التفاؤل ،


وأنا متفائل بأن النور سيبزغ من الأفق عما قريب مهما طالت ظلمة الليالي السوداء ،
ولكن قبل أن أنسى ...
لابد من التوكل على الله عز وجل وبذل السباب لنحقق ما نصبوا إليه ( ومن يتوكل على فهو حسبه )

الأحد، 18 مايو 2008

وانتصر شعب الكويت


قبل قليل أعلنت النتائج النهائية لإنتخابات أمة 2008 ، وبنظرة سريعة على نتائج المرشحين الفائزين كالتالي :الإسلاميون 20 نائبا وهم : خالد سلطان العيسى ، محمد المطير ، عبداللطيف العميري ، جمعان الحربش ، خلف دميثير العنزي ، فيصل المسلم ، عادل الصرعاوي ، وليد الطبطبائي ، علي العمير ، عبداللطيف الشايجي ، ناصر الصانع ، جابر المحيلبي ، محمد فالح العبيد ، عبدالله البرغش ، محمد حسن الكندري ، مخلد العازمي ، محمد هايف المطيري ، حسين القويعان ، محمد سليمان الرشيدي ، ضيف الله بورمية ، أما الليبراليون فهم 4 نواب : محمد جاسم الصقر ، علي فهد الراشد ، محمد العبدالجادر ، صالح محمد الملا ، أما الشيعة فهم خمسة نواب : أحمد لاري ، صالح عاشور ، عدنان عبدالصمد ، حسن جوهر ، حسين القلاف .

  • أهم نتائج إنتخابات مجلس 2008 :
  1. أكبر المنتصرين هم التيار المحافظ (20 نائبا يمثلون 40% من المجلس) ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن معظم الشعب مع التوجه المحافظ ومع الحفاظ على قيمنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة
  2. خسارة الليبراليين ( نجح 4 من أصل 9 مرشحين ) دليل على انحسار هذا التيار على نفسه ويعزز ما ذكرناه في الملاحظة السابقة من محافظة الشعب الكويتي على قيمه ونبذه لمحاولات التغريب اللتي ينتهجها هذا التيار وأعوانه على المجتمع
  3. عدم القضاء على سلبيات الدوائر الخمس وعشرين بل تعزيزها بهذا التقسيم السيء للدوائر الخمس مثل :

- تعزيز الطائفية والقبلية في الإنتخابات .

-عدم وجود تمثيل نيابي لبعض المناطق ، فمنطقة عريقة مثل الجهراء لا يوجد ممثل لها في البرلمان ! ( وإن كان الأصل أن النائب يمثل كل الأمة )

- محافظتي العاصمة وحولي يمثلها 30 نائبا ، بينما أربع محافظات هي مبارك الكبير والأحمدي و الفروانية و الجهراء يمثلها 20 نائبا !!

  • أمنياتنا من المجلس المقبل :
  1. الجدية في إقرارتحكيم الشريعة الإسلامية بتعديل المادة الثانية من الدستور بالإضافة إلى أسلمة القوانين .
  2. السعي نحوالمحفاظة على عادات و قيم مجتمعنا المحافظ والتصدي للظواهر الدخيلة عليه.
  3. تعديل الدوائر الإنتخابية بما يكفل عدالة التوزيع وتمثيل عادل بين المناطق .
  4. التعاون بين السلطتين على إنجاز القوانين والتشريعات بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن
  5. السعي نحو النهوض بتطوير القطاعات الخدمية كالصحة والتربية على وجه المثال لا الحصر.

ولنتفائل ...

الخميس، 15 مايو 2008

هذه قصور الدنيا ... فكيف تكون قصور الآخرة ؟

نعم هذه قصور الدنيا فيكف تكون قصور الآخرة

سبب كتابتي لهذه الرسالة بعد تقديمي لواجب العزاء لأسرة آل الصباح الكرام في قصر بيان وانبهاري لما رأيت من روعة التصميم وفخامة القاعة والمواد المستخدمة لبنائه ، فتذكرت قصور الآخرة .
  1. قال تعالى : (( لكن الذين إتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنيه تجرى من تحتها الأنهار وعد الله لايُخلفُ الله الميعاد )) ( 20 سورة الزمر )
  2. قال تعالى ((والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنُبوئنهم من الجنة غرفا تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين )) ( 58 سورة العنكبوت )
  3. قال: (صلى الله عليه وسلم )" إن فى الجنه غرفا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام"( صحيح الترغيب والترهيب)
  4. قال: (صلى الله عليه وسلم )"إن المتحابين فى الله لتُرى غرفهم فى الجنه كالكوكب الطالع الشرقىأو الغربى فيقال من هؤلاء فيقال هؤلاء المتحابين فى الله عز وجل " رواه أحمد
  5. عن على بن أبى طالب( رضى الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )" من بنى مسجدا من ماله بنى الله له بيتا فى الجنه " رواه بن ماجه

الثلاثاء، 13 مايو 2008

أسعدك الله في جنات الخلد يا سعد الكويت



انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم الثلاثاء صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح ، وسيوارى جثانه الكريم الثرى في التاسعة والنصف من صباح غدا الأربعاء ...

رحمك الله يا سعد الكويت رحمة واسعة واسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

إنا لله وإنا إليه راجعون

  • إنسانية سمو الأمير الوالد رحمه الله

تعددت وتنوعت مواقف سمو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح حفظه الله في خدمة الكويت والحفاظ على روح الاسرة الواحدة بين افراد المجتمع الكويتي والتمسك بالوحدة الوطنية ،

وقد كان رحمه الله شخصية متفهمة ومتسامحة يحب النقاش وعفيف اللسان لا ينطق باي كلمة تسيء للغير حتى في غياب خصومه لا يمكن ان يذكرهم الا بالخير ، وقد كان لسموه رحمه الله مواقف سموه متميزة وبارزة لخدمة الكويت فقد كان يتجه بنفسه الى اي حدث يقع داخل الكويت مثل نشوب حريق او انفجار في منطقة ما لمتابعة تطور الاحداث حيث كان جريئا ومقداما لا يهاب الخطر وكان متواضعا مع جميع المواطنين ويتلمس احتياجاتهم قبل ان يطلبوها ،

وقد كانت مواقف سموه كبيرة ومعروفة اثناء الغزو العراقي للكويت اذ قام بجولات عديدة في العالم العربي وبعض الدول الاوروبية وكان محاضرا ذو ثقافة كبيرة عن القضية الكويتية ومأثرا في خطاباته عن الاوضاع داخل البلاد فلم يهدأ له بال حتى تحررت الكويت ،

وهو اول من دخل الكويت بعد التحرير وقام بزيارة المناطق المتضررة كما تابع موضوع الاسرى وساهم مساهمة فعلية في اعادة الاعمار ،

وقد كانت روح سمو الشيخ سعد وصفاته وسماته هي التي جعلت الكويتيين يطلقون عليه "سعد الكويت" فكان سموه حاضرا في كل مناسبة اجتماعية يدعى اليها من جميع ابناء الكويت دون استثناء فزياراته الاجتماعية للدواوين ومشاركته لهم في افراحهم واحزانهم كلما سنحت له الفرصة عززت من وجوده في قلوبهم ودخوله اليها دون استئذان ،

ستظل يا سعد الكويت في قلوب كل الكويتيين فحب الكويت في قلبه و أنت في قلوبنا .


التحالف ... عفوا التخلف الوطني الديموقراطي


يوما بعد يوم يتضح مدى تخلف هذا التنظيم وممارسته
للنفاق ومحاربته لكل ما يمت بصلة للإسلام .
فـ(بقالة) عفوا موقع مثل alommah.org التابع
للتحالف يكيل الإتهامات
للمرشح عبدالعزيز الشايجي
دون بينة بل إفتراء عليه ، عيب والله عيب
أين الديموقراطية اللتي تدعونها ؟
أين حرية الرأي اللتي تتبنونها ؟
أين الليبرالية اللتي تتشدقون بها ليلا نهارا ؟
_____________________________________________________

  • الشيخ نبيل العوضي يكشف الوجه الحقيقي للتحالف :
    الأهداف الحقيقية للتحالف (الليبرالي)!! كتب:نبيل العوضي

(التحالف الوطني الليبرالي) يحاول هذه الايام ان يظهر امام الناخبين بمظهر يختلف عن حقيقته، ويلبس لباسا ليس له ويدعي انه تحالف (محافظ) ولايدعو (للإباحية) او (التحرر) من العادات والتاليد الكويتية... كلام جميل بودي ان اصدقه ولكن حتى لا يتهمني البعض بالتجني على هذا التحالف لنأخذ شيئا من كلام اعضاء هذا التحالف لنعرف حقيقته، ولن آتي بكلام انصارهم ومفكريهم ومروجيهم، بل سآتي بكلامهم أنفسهم ليتبين للناس حقيقة (فكرهم).أحد النواب السابقين منهم قضى حياته في المجلس معارضاً للكثير من القضايا الشرعية الدينية، بل كثيراً ماسمى الفكر الديني (ظلاميا ومتخلفاً ورجعياً)، وهو وحزبه الليبرالي يعتبرون اهم قضية سيقاتلون من اجلها في المجلس اذا وصلوا اليه هو اعادة الاختلاط الى الجامعة، وصور منع الاختلاط وهو قضية شرعية افتى فيها أكثر العلماء بتحريمها ـ صور هذا المنع (بسور برلين) الذي يجب كسره وهدمه!! ماشاء الله عليكم ياتحالف ليبرالي ماعندكم غير هذه القضية تدندنون حولها، وكأن البلد خلت من المشاكل ولم تبق الا قضية الاختلاط، المرشحة (.......) تصف القضية الشرعية التي افتى فيها اغلب علماء المسلمين، تصف الالتزام بهذه الفتوى (إهانة لاولادنا وبناتنا) (الجريدة 5/10)، اي إن من يدرس ابنته في كلية منفصلة ليس فيها شباب فهو يهين ابنته!!، والتحالف (الليبرالي) اظنه وصل الى مرحلة الإفلاس عندما جعل هذه القضية اهم قضية عنده!! كما ذكر مرشح التحالف الوطني بانه (سيضع اسقاط قانون منع الاختلاط على رأس اولوياته)! (الوسط 4/17).القضية ايها الاحبة ليست فقط في الاختلاط بل هم يريدون مواجهة كل مظاهر الالتزام الديني، بل هم لم يأتوا الا لمواجهة التيار الديني، وهذا ما صرحت به المرشحة (...) بقولها قبل ايام (التيار الديني في الكويت نشط منذ أوائل الثمانينيات ولابد من مواجهته) (الوسط 4/17)!! هكذا وبكل وضوح، نحن لم نأت الا لنواجه التيار الديني.. (عفية) عليك يادكتورة هذا النشاط وهذا الهدف الكبير!!ان الصحوة الدينية في الكويت بفضل الله لم تنتشر إلا لسماحتها ووسطيتها واعتدالها، والناس يحبون التدين في الكويت والدليل هو امتلاء المساجد وانتشار حلق الذكر وحفظ القرآن والصدقات ومشاريع الخير.ولا فرق في حب التدين في الكويت بين محجبة وغير محجبة، وملتح وغير ملتح، فالناس على فطرتهم في البحث عن الاجر ومواطن الخير، اما نيتكم هذه فإنها سترجع عليكم بإذن الله.حتى اللجان الخيرية في الكويت فانها لن تسلم منهم فهم سيحاولون اغلاقها وازالتها من جميع المناطق، فهذا أحد مرشحيهم عندما كان عضوا في المجلس البلدي كان يحاول اغلاق جميع اللجان الخيرية في المناطق السكنية »القبس 2007/10/22« وكان يبحث عن أي مخالفة لمحوها من كل المناطق!!ما الذي يضركم أيها »الليبراليون« من هذه اللجان الخيرية التطوعية، أهو اطعام المساكين والصدقة على الفقراء؟! أم هو حفظ الشباب والبنات لكتاب الله جل وعلا؟! أم هو استفادة ابنائنا وبناتنا من أوقات فراغهم في طلب العلم والتربية الاسلامية والترفيه المباح؟! لقد عرف العالم اصالة الشعب الكويتي باغاثته للفقراء والمنكوبين، وبناء المشاريع الاغاثية والانسانية، وذلك من خلال هذه اللجان الخيرية، فماذا تريدون فعله ولماذا تنوون اغلاقها؟!وما تلونكم هذه الأيام وحديثكم عن الصليبيخات وأهلها إلا حيلة ماكرة لن تنطلي على أهل هذه المنطقة، هذه المنطقة التي لم تلتفتوا إليها طوال عمركم، فلماذا فكرتم فيها هذه الأيام؟! وهل الواجهة البحرية عندهم هي احدى مخططاتكم الاقتصادية أيها »الليبراليون«؟!ودغدغتكم لمشاعر الأمهات الكويتيات بتجنيس ابنائهن فهذه اظنها »نكتة« الموسم!! فالكل يعرف مواقفكم في قضايا التجنيس، وأرجو الرجوع إلى مقابلة أحد أعضاء تحالفكم في قناة الراي لتعلموا مدى التلون والتلاعب في المواقف لاجل مصالح خاصة وأرجو أن لا تنخدع اي أم كويتية عندها ابناء بدون بشعارات التحالف »الليبرالي« فمواقفهم من التجنيس عنصرية بحتة ولن تحرك شيئا في ملفاتكن.أما النائب السابق الذي دافع بشراسة عن سوق »الافلام« الذي ينشر »العفة« و»الفضيلة«!! وقتاله لاعادة افتتاحه، ومحاربته الشرسة عن اختلاط البنين بالبنات، فانني اخبره بأن البلد بحاجة لاصلاحات اهم بكثير مما تقاتل وتنافح من اجله، وياليتك فكرت بمعاناة الناس في الحصول على سكن أو علاج محترم أو راتب مناسب بدل التفكير بمصالح »ملاك الجامعات الخاصة«!!لا يشترط أن يكون الأمين ملتحيا أو منتميا لتيار اسلامي لكن الأمين هو الذي يجعل مراقبة الله والخوف منه امامه في كل خطوة، في سره وعلنه، ان يقدم مصلحة الأمة على مصلحته الخاصة، وفقنا الله للهداية والصواب.
جريدة الوطن 11 مايو 2008
______________________________________________________________


الاثنين، 5 مايو 2008

معنى الإبداع الحقيقي ؟


كما تعلمون كم هي مكلفة الرحلات الفضائية
المأهولة إلى الفضاء الخارجي التي تشرف عليها وكالات الفضاء ومنها على سبيل
المثال وكالة الفضاء الأمريكية NASAوالكلفة
العالية الثمن لهذه الرحلات قد يكون سببها
بعض المشكلات الفنية التي تظهر للمهندسين
أثناء إجرائهم للأبحاث اللازمة لنجاح الرحلة الفضائية من دون مشاكل

إحدى هذه المشكلات التي واجهت فريق المهندسين هي :

كيف يستطيع رواد الفضاء الكتابة بأقلامهم أثناء رحلتهم الفضائية عندما يكون المكوك
الفضائي يسير خارج مجال الجاذبية الأرضية

عندها تكون الجاذبية = صفر

وبالتالي فإن هذا يعني أن الحبر الموجود داخل الأقلام لن يسيل إلى رأس القلم لإنعدام
الجاذبية
ولكي تحل هذه المشكلة أرادوا تشكيل فريق من المهندسين والباحثين لعمل الدراسات
والحسابات اللازمة لحل هذه المشكلة

علما ً أن هذه الدراسات ستكلفهم الوقت الكثير و ملايين الدولارات لحل المشكلة

ولكن كان هناك مهندس ذكي جدا ً ( ضعوا تحت كلمة ذكي جدا ً عدة خطوط ) استطاع أن
يحل هذه المشكلة بأقصر وقت وبتكلفة جدا ً زهيدة ( لا تكلف 150 فلس )

هل تعلمون ما هو الحل الذي وجده لهذا المشكلة ؟

الحل أن يستغني رواد الفضاء عن قلم الحبر ويستخدموا قلم الرصاص الذي ليس به سائل
ولا يحتاج إلى جاذبية كي يتمكن مستخدمه من الكتابة فيهكم هو الحل بسييييط

هل عرفتم الآن المعنى الحقيقي للإبداع ؟!

ليس شرطا ً لكي تكون مبدعا ً أن تأتي بإبتكار جديد لم يسبقك به أحد

الإبداع هو أن تجد أسهل الحلول بأقل وقت و بأقل تكلفة لأعقد المشكلات