
قبل قليل أعلنت النتائج النهائية لإنتخابات أمة 2008 ، وبنظرة سريعة على نتائج المرشحين الفائزين كالتالي :الإسلاميون 20 نائبا وهم : خالد سلطان العيسى ، محمد المطير ، عبداللطيف العميري ، جمعان الحربش ، خلف دميثير العنزي ، فيصل المسلم ، عادل الصرعاوي ، وليد الطبطبائي ، علي العمير ، عبداللطيف الشايجي ، ناصر الصانع ، جابر المحيلبي ، محمد فالح العبيد ، عبدالله البرغش ، محمد حسن الكندري ، مخلد العازمي ، محمد هايف المطيري ، حسين القويعان ، محمد سليمان الرشيدي ، ضيف الله بورمية ، أما الليبراليون فهم 4 نواب : محمد جاسم الصقر ، علي فهد الراشد ، محمد العبدالجادر ، صالح محمد الملا ، أما الشيعة فهم خمسة نواب : أحمد لاري ، صالح عاشور ، عدنان عبدالصمد ، حسن جوهر ، حسين القلاف .
- أهم نتائج إنتخابات مجلس 2008 :
- أكبر المنتصرين هم التيار المحافظ (20 نائبا يمثلون 40% من المجلس) ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن معظم الشعب مع التوجه المحافظ ومع الحفاظ على قيمنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة
- خسارة الليبراليين ( نجح 4 من أصل 9 مرشحين ) دليل على انحسار هذا التيار على نفسه ويعزز ما ذكرناه في الملاحظة السابقة من محافظة الشعب الكويتي على قيمه ونبذه لمحاولات التغريب اللتي ينتهجها هذا التيار وأعوانه على المجتمع
- عدم القضاء على سلبيات الدوائر الخمس وعشرين بل تعزيزها بهذا التقسيم السيء للدوائر الخمس مثل :
- تعزيز الطائفية والقبلية في الإنتخابات .
-عدم وجود تمثيل نيابي لبعض المناطق ، فمنطقة عريقة مثل الجهراء لا يوجد ممثل لها في البرلمان ! ( وإن كان الأصل أن النائب يمثل كل الأمة )
- محافظتي العاصمة وحولي يمثلها 30 نائبا ، بينما أربع محافظات هي مبارك الكبير والأحمدي و الفروانية و الجهراء يمثلها 20 نائبا !!
- أمنياتنا من المجلس المقبل :
- الجدية في إقرارتحكيم الشريعة الإسلامية بتعديل المادة الثانية من الدستور بالإضافة إلى أسلمة القوانين .
- السعي نحوالمحفاظة على عادات و قيم مجتمعنا المحافظ والتصدي للظواهر الدخيلة عليه.
- تعديل الدوائر الإنتخابية بما يكفل عدالة التوزيع وتمثيل عادل بين المناطق .
- التعاون بين السلطتين على إنجاز القوانين والتشريعات بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن
- السعي نحو النهوض بتطوير القطاعات الخدمية كالصحة والتربية على وجه المثال لا الحصر.
ولنتفائل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق