Powered By Blogger

الأحد، 18 مايو 2008

وانتصر شعب الكويت


قبل قليل أعلنت النتائج النهائية لإنتخابات أمة 2008 ، وبنظرة سريعة على نتائج المرشحين الفائزين كالتالي :الإسلاميون 20 نائبا وهم : خالد سلطان العيسى ، محمد المطير ، عبداللطيف العميري ، جمعان الحربش ، خلف دميثير العنزي ، فيصل المسلم ، عادل الصرعاوي ، وليد الطبطبائي ، علي العمير ، عبداللطيف الشايجي ، ناصر الصانع ، جابر المحيلبي ، محمد فالح العبيد ، عبدالله البرغش ، محمد حسن الكندري ، مخلد العازمي ، محمد هايف المطيري ، حسين القويعان ، محمد سليمان الرشيدي ، ضيف الله بورمية ، أما الليبراليون فهم 4 نواب : محمد جاسم الصقر ، علي فهد الراشد ، محمد العبدالجادر ، صالح محمد الملا ، أما الشيعة فهم خمسة نواب : أحمد لاري ، صالح عاشور ، عدنان عبدالصمد ، حسن جوهر ، حسين القلاف .

  • أهم نتائج إنتخابات مجلس 2008 :
  1. أكبر المنتصرين هم التيار المحافظ (20 نائبا يمثلون 40% من المجلس) ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن معظم الشعب مع التوجه المحافظ ومع الحفاظ على قيمنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة
  2. خسارة الليبراليين ( نجح 4 من أصل 9 مرشحين ) دليل على انحسار هذا التيار على نفسه ويعزز ما ذكرناه في الملاحظة السابقة من محافظة الشعب الكويتي على قيمه ونبذه لمحاولات التغريب اللتي ينتهجها هذا التيار وأعوانه على المجتمع
  3. عدم القضاء على سلبيات الدوائر الخمس وعشرين بل تعزيزها بهذا التقسيم السيء للدوائر الخمس مثل :

- تعزيز الطائفية والقبلية في الإنتخابات .

-عدم وجود تمثيل نيابي لبعض المناطق ، فمنطقة عريقة مثل الجهراء لا يوجد ممثل لها في البرلمان ! ( وإن كان الأصل أن النائب يمثل كل الأمة )

- محافظتي العاصمة وحولي يمثلها 30 نائبا ، بينما أربع محافظات هي مبارك الكبير والأحمدي و الفروانية و الجهراء يمثلها 20 نائبا !!

  • أمنياتنا من المجلس المقبل :
  1. الجدية في إقرارتحكيم الشريعة الإسلامية بتعديل المادة الثانية من الدستور بالإضافة إلى أسلمة القوانين .
  2. السعي نحوالمحفاظة على عادات و قيم مجتمعنا المحافظ والتصدي للظواهر الدخيلة عليه.
  3. تعديل الدوائر الإنتخابية بما يكفل عدالة التوزيع وتمثيل عادل بين المناطق .
  4. التعاون بين السلطتين على إنجاز القوانين والتشريعات بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن
  5. السعي نحو النهوض بتطوير القطاعات الخدمية كالصحة والتربية على وجه المثال لا الحصر.

ولنتفائل ...

ليست هناك تعليقات: