Powered By Blogger

الثلاثاء، 13 مايو 2008

التحالف ... عفوا التخلف الوطني الديموقراطي


يوما بعد يوم يتضح مدى تخلف هذا التنظيم وممارسته
للنفاق ومحاربته لكل ما يمت بصلة للإسلام .
فـ(بقالة) عفوا موقع مثل alommah.org التابع
للتحالف يكيل الإتهامات
للمرشح عبدالعزيز الشايجي
دون بينة بل إفتراء عليه ، عيب والله عيب
أين الديموقراطية اللتي تدعونها ؟
أين حرية الرأي اللتي تتبنونها ؟
أين الليبرالية اللتي تتشدقون بها ليلا نهارا ؟
_____________________________________________________

  • الشيخ نبيل العوضي يكشف الوجه الحقيقي للتحالف :
    الأهداف الحقيقية للتحالف (الليبرالي)!! كتب:نبيل العوضي

(التحالف الوطني الليبرالي) يحاول هذه الايام ان يظهر امام الناخبين بمظهر يختلف عن حقيقته، ويلبس لباسا ليس له ويدعي انه تحالف (محافظ) ولايدعو (للإباحية) او (التحرر) من العادات والتاليد الكويتية... كلام جميل بودي ان اصدقه ولكن حتى لا يتهمني البعض بالتجني على هذا التحالف لنأخذ شيئا من كلام اعضاء هذا التحالف لنعرف حقيقته، ولن آتي بكلام انصارهم ومفكريهم ومروجيهم، بل سآتي بكلامهم أنفسهم ليتبين للناس حقيقة (فكرهم).أحد النواب السابقين منهم قضى حياته في المجلس معارضاً للكثير من القضايا الشرعية الدينية، بل كثيراً ماسمى الفكر الديني (ظلاميا ومتخلفاً ورجعياً)، وهو وحزبه الليبرالي يعتبرون اهم قضية سيقاتلون من اجلها في المجلس اذا وصلوا اليه هو اعادة الاختلاط الى الجامعة، وصور منع الاختلاط وهو قضية شرعية افتى فيها أكثر العلماء بتحريمها ـ صور هذا المنع (بسور برلين) الذي يجب كسره وهدمه!! ماشاء الله عليكم ياتحالف ليبرالي ماعندكم غير هذه القضية تدندنون حولها، وكأن البلد خلت من المشاكل ولم تبق الا قضية الاختلاط، المرشحة (.......) تصف القضية الشرعية التي افتى فيها اغلب علماء المسلمين، تصف الالتزام بهذه الفتوى (إهانة لاولادنا وبناتنا) (الجريدة 5/10)، اي إن من يدرس ابنته في كلية منفصلة ليس فيها شباب فهو يهين ابنته!!، والتحالف (الليبرالي) اظنه وصل الى مرحلة الإفلاس عندما جعل هذه القضية اهم قضية عنده!! كما ذكر مرشح التحالف الوطني بانه (سيضع اسقاط قانون منع الاختلاط على رأس اولوياته)! (الوسط 4/17).القضية ايها الاحبة ليست فقط في الاختلاط بل هم يريدون مواجهة كل مظاهر الالتزام الديني، بل هم لم يأتوا الا لمواجهة التيار الديني، وهذا ما صرحت به المرشحة (...) بقولها قبل ايام (التيار الديني في الكويت نشط منذ أوائل الثمانينيات ولابد من مواجهته) (الوسط 4/17)!! هكذا وبكل وضوح، نحن لم نأت الا لنواجه التيار الديني.. (عفية) عليك يادكتورة هذا النشاط وهذا الهدف الكبير!!ان الصحوة الدينية في الكويت بفضل الله لم تنتشر إلا لسماحتها ووسطيتها واعتدالها، والناس يحبون التدين في الكويت والدليل هو امتلاء المساجد وانتشار حلق الذكر وحفظ القرآن والصدقات ومشاريع الخير.ولا فرق في حب التدين في الكويت بين محجبة وغير محجبة، وملتح وغير ملتح، فالناس على فطرتهم في البحث عن الاجر ومواطن الخير، اما نيتكم هذه فإنها سترجع عليكم بإذن الله.حتى اللجان الخيرية في الكويت فانها لن تسلم منهم فهم سيحاولون اغلاقها وازالتها من جميع المناطق، فهذا أحد مرشحيهم عندما كان عضوا في المجلس البلدي كان يحاول اغلاق جميع اللجان الخيرية في المناطق السكنية »القبس 2007/10/22« وكان يبحث عن أي مخالفة لمحوها من كل المناطق!!ما الذي يضركم أيها »الليبراليون« من هذه اللجان الخيرية التطوعية، أهو اطعام المساكين والصدقة على الفقراء؟! أم هو حفظ الشباب والبنات لكتاب الله جل وعلا؟! أم هو استفادة ابنائنا وبناتنا من أوقات فراغهم في طلب العلم والتربية الاسلامية والترفيه المباح؟! لقد عرف العالم اصالة الشعب الكويتي باغاثته للفقراء والمنكوبين، وبناء المشاريع الاغاثية والانسانية، وذلك من خلال هذه اللجان الخيرية، فماذا تريدون فعله ولماذا تنوون اغلاقها؟!وما تلونكم هذه الأيام وحديثكم عن الصليبيخات وأهلها إلا حيلة ماكرة لن تنطلي على أهل هذه المنطقة، هذه المنطقة التي لم تلتفتوا إليها طوال عمركم، فلماذا فكرتم فيها هذه الأيام؟! وهل الواجهة البحرية عندهم هي احدى مخططاتكم الاقتصادية أيها »الليبراليون«؟!ودغدغتكم لمشاعر الأمهات الكويتيات بتجنيس ابنائهن فهذه اظنها »نكتة« الموسم!! فالكل يعرف مواقفكم في قضايا التجنيس، وأرجو الرجوع إلى مقابلة أحد أعضاء تحالفكم في قناة الراي لتعلموا مدى التلون والتلاعب في المواقف لاجل مصالح خاصة وأرجو أن لا تنخدع اي أم كويتية عندها ابناء بدون بشعارات التحالف »الليبرالي« فمواقفهم من التجنيس عنصرية بحتة ولن تحرك شيئا في ملفاتكن.أما النائب السابق الذي دافع بشراسة عن سوق »الافلام« الذي ينشر »العفة« و»الفضيلة«!! وقتاله لاعادة افتتاحه، ومحاربته الشرسة عن اختلاط البنين بالبنات، فانني اخبره بأن البلد بحاجة لاصلاحات اهم بكثير مما تقاتل وتنافح من اجله، وياليتك فكرت بمعاناة الناس في الحصول على سكن أو علاج محترم أو راتب مناسب بدل التفكير بمصالح »ملاك الجامعات الخاصة«!!لا يشترط أن يكون الأمين ملتحيا أو منتميا لتيار اسلامي لكن الأمين هو الذي يجعل مراقبة الله والخوف منه امامه في كل خطوة، في سره وعلنه، ان يقدم مصلحة الأمة على مصلحته الخاصة، وفقنا الله للهداية والصواب.
جريدة الوطن 11 مايو 2008
______________________________________________________________


ليست هناك تعليقات: